





We passed by his house, and to our surprise, he was hanging out with his children.
Ladies and Gentleman .. Shaquille O'neal!
A Shore Where Thoughts Wash To
من إحدى ظواهر مجتمعنا التي أكرهها هي عندما يتمتع شخص ويتفاخر بإلحاق الأذى بالآخرين ، أياً كان نوع الأذى ، وتجده يحرص بأن يظهر أمام الناس بشكل "الموذي."
في الصيف الماضي كنت في ديوانية ، ومن عرض السوالف قص أحد الشباب قصته في ستاربكس عندما ركز على بنت وأرسل لها بلوتوث صور "خلاعية" واحدة تلو الأخرى ، وكيف كانت البنت تغضب وتتأفف كل مرة ، وكان يذكر السالفة بكل طاقته والكشرة شكبرها على وجهه ، ظللت أستمع لقصته متوقعاً أن تنتهي بشيء يسوى ، "أدز لها ، وهي تعصب وتنفس ، وأدز لها وهي تعصب ..." وانتهت السالفة ، انزين ، وبعدين؟
هناك من يسبب الأذى للآخرين لغرض ، وأستطيع على الأقل أن أتفهم ذلك كون الشخص لديه هدف يسعى إليه ، ولكن عندما تؤذي أحداً فقط لتؤذيه ، ليش؟
من الملاحظ ، على الأقل بالنسبة لي ، أن هذه النوعية من الناس هي في الغالب نفسها التي تتفاخر دائماً بتحدي القانون وكسره ، وتجدهم يؤمنون بأن اتباع القانون والقواعد ينتقص من كبريائهم ، فلا توجد لديهم مسؤولية تجاه وطن أو مجتمع ، فما بالك تجاه الآخرين ، أو حتى تجاه الحيوانات ، كمن يشب النار في كلب ضال فقط لذلك ، أو من يتعمد الدوس على قط في السيارة ، أشخاص عديمو المسؤولية تجاه كل شيء.
إلحاق الأذى لهدف يأتي بعد تفكير وتخطيط وتنفيذ ، ولكن إلحاق الأذى من قبل هذه النوعية من الناس ودون هدف يأتي بعفوية تامة ، مما قد يعني أنها عادة مكتسبة منذ زمن ، أتذكر أخو صديقي عمره 10 سنوات يتفاخر بعدم ربطه حزام الأمان في الطائرة ، ويقول "حتى لما قالت لي المضيفة اربطه ، ربطته ولما وخرت فتحته" ، وهو بطريقة التفكير تلك يتبع أخوانه الكبار ، أي عادة مكتسبة من المحيط الذي يعيش فيه ، فتجد عندهم تحدي القانون والقواعد أهم من التفكير بلماذا فرض علي ربط حزام الأمان؟ بمعنى أنه يا ريته قال لم أربطه لأن احتمالات حوادث الطائرات قليلة ، بل يقول لم أربطه تحدياً للقواعد.
سبب كتابتي لهذا الموضوع هو ملاحظتي لاقتحام هذه النوعية من الناس لعالم المدونات ، فقد لاحظت بعض التعليقات مؤخراً هنا وهناك التي لم أفهم منها سوى ترك انطباع سيء لدى قارئها عن كاتبها ، وكنت متوقعاً ذلك لأن المدونات ، كما المنتديات ، ستصبح انعكاساً لمجتمعنا شئنا أم أبينا ، فالله يعيننا وياكم عليهم.
"No, but I know it's got something to do with the internet. You know, I don't use internet. Anybody who can sit around and thumb a keyboard all day just has no life."
"The only downer of the night was listening to the idiots on TNT after the game... They haven't gotten any better... There is a reason why Kenny and Charles haven't gotten head coaching jobs... Charles has earned the right to be the comedian who has some insights... Kenny wants to coach, but won't do the work, so never will be more than a sidekick"Then Charles and Kenny responded, and Cuban fired back again.